أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٩

الجزء الأول

189

فهذا الذي الشيطان ألقاه هاهنا وينسخه الرحمن نسخا مؤبدا (1)

وما صار كيد المشركين وإفكهم ولن يطفئوا من نوره ما توقدا ومن قال إن المصطفى زلّ أو سها وفي الوحي بالوسواس قال وزيدا فقول مخل بالوثوق بعصمة ال نبيين والقرآن والوحي إن بدا وجوز بعض كونه من قبل ما به يبتلي الرحمن من قد تعبدا ليعلم من في إيمانه راسخ ك ويزعج ه الردي رسول أتى بالوحي من ربه الهدى

ومن أعجب الأشياء شيء

معته

يزلزل

يقول ولم ينطق هوى ثم أكدت بأن هو إلا الوحي من رب أحمدا ويتبعه بالسهو في إثر قوله وإلقاء شـ يطان عليه تردا

(3)

ا في متون الآي ما رد نطقه بها زللا آمنت بالآي فاشهدا وما جعل الرحمن في الو مدخلا لإلقاء شيطان وتلبيه اعتدى وظاهر ذي الآيات لم يأت كله تأوله والحق يجلى به الصدى أصاب ـاب وجوه الحق فيه عصابة جلوا منه للسارين بدرا مخلدا فهذا جواب من ضعيف فإن يكن هدى فاشكر الله الذي عبده هدى

مسألة:

حجة إبراهيم على قومه

مما قاله قومنا قالوا: فلما شب إبراهيم عليه السلام وهو في السرب قال لأمه من ربي؟ قالت أنا، قال: فمن ربك؟ قالت: أبوك، قال: فمن رب أبي؟ قالت: نمرود، قال: فمن ربه؟ قالت له: اسكت، فسكت، ثم رجعت إلى زوجها فقالت: أرأيت الغلام الذي

(1) في (م): مؤيدا.

(2) في (م): وما.

(3) في (ت) الآي.