الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٢٤124
مسألة:
أجوبة المحقق الخليلي
فيمن نول إنسانا بشيء من الجواني والأرز في بدنه [ .... ]
قلت له: فإذا كان صاحب هذا البدن يجد مكانا يذرّي فيه عن الريح فلم يدخله وعداه، ولا يدري ما نيته في ذلك، وزاد عليه الخب، ورمى متاعه في البحر أو غرق البدن من شدة (2) الريح هل يضمن؟
الجواب:
أما أنا فلا يبين لي إلزامه الضمان بذلك إلا بمقدمات أخر بما توجب الضمان، وإلا فهو موكول إلى اجتهاده، ونظره في المصالح، لأنه في خشيته بمنزلة الحاكم المؤتمن فما احتمل له وجه فلا يقضى بضمانه إلا أن يصح عليه ما يوجب التضمين. والله أعلم.
مسألة:
فيمن نول إنسانا بشيء من الجواني الأرز في سفينة من مسكد إلى الحد وسافر من مسكد، وأصابته ريح في الطريق ولحق الجواني بلل، بحر، ولا لز وقدامه مكان يذري عن
(4)
(0)
الريح"، وفي كل يوم يزيد البلل، ووصل بندر صور) ولم يروح الأرز، وتركه في السفينة يومين، ومن بعد نزله في الحد والأرز ضائع هل يلزمه ضمان ما ضاع إذا كان يقدر على ترويحه في الشمس ولم يروحه إلى أن ضاع الأرز؟ أفتنا مأجورا إن شاء الله.
الجواب:
الله أعلم، وأنا لا أدري غير أنه فيما يظهر لي أنه إن كان يعلم أن الأرز ضائع من الماء،
(1) بياض بالأصل.
(2) في (هـ): مدة.
(3) في (هـ): الطريق.
(4) سقطت من (هـ).
(5) أي لم يجفف.