أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٧

الجزء الأول

197

عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى إِذْ يَغْشَى السَدْرَةَ مَا يَغْشَى مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى أَفَتَرُونَهُ عَلَى مَا

(0%

وقد جاء أن من تلا ليلا ونهارا لا ينام إلا عن غلبة، ولا يأكل إلا قليلا، ولا يفتر عن الذكر، ولا يذكر ذكرا غيره إلا ما لا بد منه، ولا يلتفت قلبه (3) بذكر غيره، ويكون بعيدا عن الناس، ولا يأكل من ذي روح، لا ما خرج من ذي روح، ولا يقارب النساء ولا الصبيان كذلك بقلبه إن استطاع لا بلسانه، وإن استطاع بحضور العقل لا غير كان أبلغ وباللسان وجه يصح إلا أنه أضعف من الوجهين اسم الذات الذي لا يتوجه مطلوبه -أي الاسم - إلا إلى الذات أربعين يوما.

-

ففي السبع الأولى يرى كلما أخذته سنة أو أخذه نوم بين اليقظة والمنام عجائب الأرض، وفي السبع الثانية عجائب السموات، وفي كل سبع يرى أعلى من التي قبلها، ثم يتم الأربعين يوما أعطاه التصريف بالاسم الأعظم.

ولكن الحجاب الأكبر عن بلوغه كثرة الالتفات القلبي إلى ذكر غيره، فإن رأى نفسه لا تستطيع قطع ذلك، فهو مما يدل على أنه ليس من أهل اليسر، وإن وجد نفسه فيها جمع همه لمراده، قليل الالتفات القلبي إلى ذكر غيره فعسى أن يكون من أهله بالاجتهاد في ذلك،

(1) النجم: الآيات (13 - 17). (2) النجم الآية (12).

(3) في (م) بقلبه.

(4) سقطت من (ت).

(5) في (م) إلا.

(6) سقطت من (ت).