أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٠٧

باب الإمامة

(1)

إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَنُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ، فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ، والحجة عليه في ذلك تكثر، فأعذر عن بسطها.

(2) وأما قوله الآخر إلى: « … و أمكن لها (3) عن «العجلة فلا أقطع عليه في ذلك بتخطئة ولا أجزم عليه بباطل؛ لأنه ممكن، وله في ذلك نية وعليه نية ولكل امراء ما نوى وعليه ما نوى، والله مثيبه على ذلك أو معذبه، وفي هذا يحسن به الظن، وظاهر قوله حسن إن صدق الله فيما بطن. فهذا ما بان لي في مسألتك هذه فخذ بعدله إن صح وإلا فرده، وأنا أستغفر الله من كل باطل، وسأعرضها على شيخي وسيدي

(3)

قال لي: وكذلك إذا عارضته الخواطر القلبية أو أتته الوساوس الشيطانية والخبائث النفسية على مثل ذلك فلم يعرف التفرقة في ذلك بين الحق والباطل على هذا يكون أم له

حكم ثان؟

قلت له: نعم كل هذا حكم واحد قد عرف ذلك من مَنَّ الله عليه بالهداية، وعلم منه صدق السعاية، وما توفيقي وإياك إلا بالذي يردني إلى الهدى بفضله وكرم

الجواب:

هذا

مه

صحيح إن كان في قوله الأول مراده التثبيط لهم عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو (4) ما يشبه هذا من النيات الفاسدة.

(4)

وإن كان عن نية صالحة وقول صدق في موضع ما يكون الأمر كذلك في النظر عند

(1) آل عمران الآية (175)

(2) في (أ): بها.

(3) يعني المحقق الخليلي.

(4) في (ع): و.