أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

الجزء الأول

مسألة:

نبوة آدم ونزول عيسى وخروج المهدي وفي هاروت وماروت

201

ومما عن قومنا وأول الأنبياء آدم وآخرهم [النبي محمد عليهم الصلاة والسلام]، فأما نبوة آدم عليه السلام فبالكتاب الدال على أنه أمر ونهي مع القطع بأنه لم يكن [في] زمنه نبي (3) آخر، فهو بالوحي لا غير، وكذا السنة والإجماع، فإنكار نبوته على ما نقل عن البعض يكون كفرا.

قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: اختلف العلماء في آدم أنه نبي أو أنه ولي، والشك مع الاختلاف لا يكون كفرا إذ لم يصح ثبوته نصا في القرآن ولا قامت الحجة بالصحة أنه نبي من السنة، ولا ولا صح فيه إجماع، وأبلغ معجز، وأبقى معجزة النبي صلى الله عليه وسلم وهو القرآن العظيم، إذ معجزة كل نبي لم يبق وجودها بعد موته [إ] معجزة القرآن، ومعجزة كل نبي يوجد لها) شبه في العلم أو السحر، وإن كانت الآية التي هي المعجزة أبلغ من الشبه ولكن يمكن المنكرون) أن يقولوا هذا سحر عظيم، وأما تركيب نظم القرآن بحيث صار معجزا فلا يمكن المنكرون أن يقولوا إن السحر يمكن أن يكون منه هكذا، وبالحق أن جميع معجزات الأنبياء لا يشبهها شيء [في العلم ولا في السحر]، بل هي خارقة لعادة ما

(1) في (ت): محمد صلى الله عليه وسلم (2) زيادة يقتضيها السياق.

(3) سقطت من (م).

(4) في (م): إذا.

(5) في المخطوطات ولا القرآن

(6) في (ت): يوجدها.

(7) كذا في الأصل.

(8) في (م) فيه.

(9) في (م) في السحر ولا في العلم.