الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٧٦276
مسألة:
العذر عن الخروج للجهاد بعد الدعوة إليه
أجوبة المحقق الخليلي
كذلك لما أن أظهر الله إمام المسلمين وأعلى به كلمة الحق، وصار هو وأتباعه في الجهاد في سبيل الله، أترى سبيلا واسعا لمن تخلف عنهم لوجود الضرورة بالمال والأهل، أم
لا يصح إلا الخروج؟
أعلم.
الجواب:
لا يعذر عن الجهاد مع دعوة الإمام إليه إلا من عذره الله بضعف أو عجز. والله
مسألة:
خروج من عليه دين للجهاد
فيمن عليه مظلمة قليلة مثل درهم أو أقل بأرض بعيدة يحتاج إلى زاد وراحلة فلم يخرج يؤدي ما عليه حتى انتدبت الصفقة الجهاد العدو [مبو] [ … ] وإلى الله متقربين، وهو فقير لا مال له ولا وفاء عنده هل يحل له الخروج معهم إذا صدق الله في توبته وأوصى بأداء ما عليه؟
وكذلك من عليه دين بوجه حق، وهو فقير لا يقدر على الخروج منه، ولا وفاء من مال بعد موته أو في ماله وفاء، هل يجوز له الخروج على كلا الوجهين إذا أوصى بأداء ما عليه؟ عرفنا رأيك في هذا لأننا لذلك محتاجون والأغنياء نائمون وفي أموالهم ناظرون وبالرخص متوسعون، والفقراء يرجى من بعضهم نصر لدين الله، وقليل ما هم، والتوفيق
(1) كذا في الأصل.
(2) بياض بالأصل.