الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٧٨278
أجوبة المحقق الخليلي
مسألة:
ما تقول في محاربة أهل هذه الفرقة الأزارقة المبطلة المارقة الذين أحلوا سفك دماء الإسلام، واستحلوا أموال العباد من غير احترام إذ ظهرت منهم فرقة إلى عمان تسمى الوهابية ونحن في بلد بني بوحسن من جانب الشرقية.
وقد تعودت هذه الفرقة المستحلة إن وصلت إلى عمان بأن توصل إلى بلدان الشرقية، وجيراننا لهم أعوان وإخوان فرقة منهم تسمى يهود هذه الأمة وهم بنو راسب وبنو بو علي. ومنهم فرقة همج رعاع إن تغوطوا لم يغسلوا الأقذار وهم الجنبة يسكنون سواحل الشرقية، ومنهم من يسكن الكهوف والوديان والغيران.
رجعنا إلى سؤالنا نحن أيها الشيخ علينا ديون وضمانات أيجوز لنا الخروج من بلدنا
هذا إذا كتبنا بما علينا في وصايانا ودنا دينونة صادقة بذلك الضمان؟
ألنا الخروج من بلدنا هذه إلى ما شئنا من بلدان المسلمين والإخوان حتى نجتمع
بوصولنا هذا ونقاتلهم كافة كما قال الله تعالى: وَقَدِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَةٌ كَمَا يُقَتِلُونَكُمْ كَافَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ.
(2)
وحد خروجنا من بلدنا إلى واصل بدية المسير إليها يومين وإلى المضيبي من قبلة الشرقية المسير إليه قصد ثلاثة أيام، ونخاف على أنفسنا وأموالنا وأولادنا إن أظهروا علينا من نجد ولم نجتمع لهم بالتشمير مع المسلمين الإخوان في الدين؛ لأنهم أهل شدة وبأس وعدة على من قابلهم بالمعاندة، إخواننا في الدين وهم رجال الحجريين والشيخ صالح ومن
(1) يحكي السائل واقعاً كان في زمانه وما كان يتعرض له أهالي هذه المناطق من مضايقات من قبل
إخوانهم. (2) التوبة: الآية (36)