أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٧

الجزء الأول

أعلم.

207

وأما توجيه الشيخ في تأويل هذه الآية الشريفة فهو من قوله حسن فيما عندي. والله

مسألة:

غصص الأطفال بخروج أرواحهم

قد ارتابت -شيخنا - قلوبنا من موت الأطفال وغصصهم بخروج الروح، وهم لم يجنوا شيئا في دنياهم، أهذا - شيخنا - عبرة للناظرين أم يكون لهم عذاب في الدنيا لئلا يخرج أحد منها من غير مكابدة؟

الجواب:

أما تألم الأطفال وغيرهم من البهائم بالأمراض والموت، فليس هو محتاجا إلى علة لا من ذنب ولا غيره، فليس السقم مقصورا على حاجة، ولكنه من فعل ما لا يسأل عما يفعل

وهم يسألون.

مسألة:

انتفاع الميت بدعاء الأحياء بعد موته

مما عن قومنا قال الشيخ: وفي دعاء الأحياء للأموات وصدقتهم نفع لهم، والله تعالى يجيب الدعوات ويقضي الحاجات.

من الشرح قوله: نفع لهم خلافا للمعتزلة تمسكا بأن القضاء لا يتبدل، وكل نفس مرهونة بما كسبت، والمرء مجزي بعمله لا بعمل غيره، ولنا ما ورد في الأحاديث الصحاح من الدعاء للأموات خصوصا في صلاة الجنازة، وقد تواتر عن السلف، فلو لم يكن فيه نفع لما كان له معنى.

وقال عليه السلام: «ما من ميت تصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة كلهم