أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٨

208

أجوبة المحقق الخليلي

يشفعون له إلا شفعوا فيه)

وقال عليه الصلاة والسلام: إن العالم أو المتعلم إذا مر على مقبرة قرية فإن الله

(2)

تعالى يرفع العذاب عن مقبرة تلك القرية أربعين يوما (3) وفي استجابة الدعاء قال عليه السلام: يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة

(3)

رحم وما لم يستعجل)، ولقوله عليه السلام: إن ربكم حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه أن يردهما صفرا» (3).

(4)

اعلم أن العمدة في ذلك صدق النية وخلوص الطوية وحضور القلب، لقوله عليه

(1) أخرجه مسلم في كتاب الجنائز، باب من صلى عليه مائة شفعوا فيه (2195)، والنسائي في كتاب: الجنائز، باب: فضل من صلى عليه مائة (1990)، والترمذي في كتاب الجنائز، باب ما جاء في الصلاة على الميت والشفاعة له (1031)، وقال: حديث حسن صحيح. (2) قال ابن حجر الهيتمي في الفتاوى الفقهية الكبرى:32:2: لم أر لهذا الحديث وجوداً في كتب الحديث الجامعة المبسوطة، ثم رأيت الكمال ابن أبي شريف صاحب الإسعاد قال: إن الحديث لا أصل له. (3) رواه الإمام الربيع بن حبيب في كتاب الأذكار، باب: أدب الدعاء وفضيلته (502)، والبخاري في كتاب الدعوات، باب: يستجاب للعبد مالم يعجل (6340)، ومسلم في كتاب الدعوات، باب: بيان أنه يستجاب للداعي مالم يعجل (6869)، وأبو داود في كتاب الصلاة، باب الدعاء (1484)، والترمذي في كتاب الدعوات، باب ما جاء فيمن يستعجل في دعائه (3398)، وابن ماجه في كتاب الدعاء، باب: يستجاب لأحدكم ما لم يعجل (3853) من طريق أبي هريرة دون قوله: ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، وهذه الزيادة وردت عند أبي يعلى (6134) من طريق أبي هريرة مرفوعا: ما من مسلم يدعو بشيء إلا استجاب له فيه، فإما أن يعطيه إياه، وإما أن يكفر عنه به مأثما ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (148/ 10): وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس وبقية رجاله ثقات. اهـ. (4) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب الدعاء (1488)، والترمذي في كتاب الدعوات (3567)، وابن ماجه في كتاب الدعاء، باب: رفع اليدين في الدعاء (3865) من طريق سلمان

الفارسي، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، ورواه بعضهم ولم يرفعه.

و