الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٢212
أجوبة المحقق الخليلي
(1)
عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَتي) والسؤال حق، والأنبياء لا يساءلون. وقوله وفي إعادة العرض قولان وتجب إعادة الأعيان يعني: أن القائلين بإعادة الأعيان اختلفوا في إعادة أعراضها التي هي قائمة بها في الدنيا كالبياض والأصوات والضرب والعلم والجهل والقصر والطول، وكذلك في إعادة الأزمنة التي مرت على الإنسان في الدنيا قولان.
قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان وهذا مما يسع جهله، وليس هو من عقائد الدين، والقول فيه بحكم شيء منه لا يخرج من علم الغيب الظني إلى العلم اليقيني. فاعرف ذلك. مسألة: ومما عن قومنا أيضاً والسيئات عنده بالمثل والحسنات ضوعفت بالفضل،
ومما يجب اعتقاده مقابلة السيئة بمثلها إن قوبلت ومقابلة الحسنة بضعفها، قال الله تعالى: مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا. وَحَزَاؤُا سَيِّئَةٍ
سَيِّئَةٌ مِثْلُها).
(2)
قوله: والعرش والكرسي ثم القلم والكاتبون اللوح كل حكم لاحتياج، وبها الإيمان
يجب عليك أيها الإنسان.
(4)
قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان والعرش والكرسي والملائكة الكاتبون مما لا تقوم الحجة بمعرفة شيء من ذلك من العقل، وإنما تقوم الحجة بمعرفته بالسماع من التنزيل، ومن قول الرسول صلى الله عليه وسلم شفاها.
وأما من قول العلماء فلا تقوم الحجة بمعرفة شيء من ذلك قياما يهلك المرء أن يشك
(1) الإسراء: الآية (85).
(2) الأنعام: الآية (160). (3) الشورى: الآية (40).
(4) في (أ) زيادة الحجة.