أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٤

214

أجوبة المحقق الخليلي

قلت: إن الله قادر أن يخلق له نوع حياة يجوز بها ما تدرك) الألم والتنعيم من غير

إعادة الروح إليه؛ لئلا يحتاج إلى نزع حياة جديدة، وتجوز إعادة الحياة دون إعادة الروح. رجع إلى شرحه

قوله وتنعيم أهل الطاعة في القبر بما يعلمه الله، ويريده، وهذا أولى مما وقع في عامة الكتب من الاقتصار على ثبوت عذاب القبر دون تنعيم بناء على أن النصوص الواردة فيه أكثر، وعلى أن عامة أهل القبور كفار وعصاة، فالتعذيب بالذكر أكثر. قوله: وسؤال منكر ونكير، وهما ملكان يدخلان في القبر، فيسألان العبد عن ربه

وعن دينه وعن نبيه.

قوله: ثابت كل من هذه الأمور بالدليل السمعي؛ لأنها أمور ممكنة، أخبر بها الصادق

على ما نطقت به النصوص، وقال الله تعالى: {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُواءَ الَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ).

(2)

ومن حاشية في الكتاب: النار يعرضون عليها) أي: يوم القيامة.

(3)

رجع إلى شرحه وقال تعالى: أَغْرِقُوا فَأَدْخِلُوا نَارًا) وعن النبي صلى الله عليه وسلم: أن قوله

تعالى: يُنبتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ) نزلت في عذاب القبر إذا قيل له: من ربك؟ وما دينك؟ وما نبيك؟ فيقول: ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي محمد (ص)

(1) في (ع): ترك. (2) غافر: الآية (46).

(3) نوح: الآية (25).

(4) إبراهيم: الآية (27).

(5) أخرجه البخاري في كتاب التفسير، باب يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت (4699) من طريق البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المسلم إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً

رسول الله فذلك قوله: يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة».