أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢١

الجزء الأول

221

يخطاء ويصيب، ورسل البشر أفضل من رسل الملائكة، ورسل الملائكة أفضل من البشر، وعامة البشر أفضل من عامة الملائكة.

من الشرح قوله: فهو حق؛ لأنها أمور ممكنة أخبر بها الصادق.

(2)

(1)

عامة

قال حذيفة بن الغفاري: طلع النبي علينا ونحن نتذاكر، فقال: ما تذكرون؟ قلنا: نذكر الساعة، قال: «إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات» فذكر الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى بن مريم، وخروج يأجوج ومأجوج [وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق] وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم، والأحاديث الصحاح في هذه الأشراط كثيرة جدا.

(8)

(6)

وقوله: والمجتهد في العقليات إلى آخر، ذهب بعض الأشاعرة والمعتزلة إلى أن كل مجتهد في المسائل الشرعية الفرعية التي لا قطع فيها مصيب، وهذا الاختلاف مبني على اختلافهم في أن الله في كل حادثة حكما معينا، وحكمه في المسائل الاجتهادية ما أدى إليه

(9)

(1) سقطت من (ت).

(2) لعل الصواب: حذيفة بن أسيد.

(3) في (م): وما.

(4) في (م): فقال.

(5) كذا جاء في رواية الحديث وفي النسخ المخطوطة (وثلاثة خسف).

(6) في (م): خسف خسف بدون واو.

(7) أخرجه مسلم في كتاب الفتن باب في الآيات التي تكون قبل الساعة (7214)، وأبو داود في كتاب: الملاحم، باب: أمارات الساعة (4311)، والترمذي كتاب الفتن (2190) وابن ماجه

باب: الآيات (4055) كلهم من طريق حذيفة بن أسيد.

(8) في (م): قاطع.

(9) في (ت): اختلاف.