الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤224
(1)
أجوبة المحقق الخليلي
حق عليهم " القول بحكم الكفر عليهم، وبهلاكهم لم ينفعهم ذلك (2) أن الناس كانوا بآياتنا لا يؤمنون إخبار من الله عنهم لا إخباره عن كلام الدابة على هذا الوجه من التأويل إن صح، والله أعلم بتأويل كتابه، وبالله التوفيق. انتهى.
قلت لشيخي الخليلي: ما تقول في كل هذا؟ قال: الله أعلم، وأنا به غير بصير، لكن ما ذكره الشيخ من تقدير لو في فتح يأجوج ومأجوج، وفي خروج الدابة من الأرض لا معتمد له، ولا أصل لعدم الدليل عليه، والعدول عن الظاهر لا يصح في التأويل إلا لسبب يوجبه، ولا دلالة على ذلك هاهنا من لفظ، ولا معنى فليس هو بشيء. وأما قوله في سائر العلامات أن الإجماع من الأمة لم ينعقد فيها على شيء، فهو من
قوله صحيح، وحينئذ فتبقى مبهمة الحكم كغيرها من المحتملات إلا ما قام دليل على فساده وبطله، فينبغي النظر في ذلك كله. والله أعلم.
مسألة:
الكتاب والسؤال والحوض والصراط
ومن شرح لقومنا -فيما أحسب قوله والكتاب حق أي المثبت فيه طاعات العباد
(3)
(4)
ومعاصيهم يؤتى للمؤمنين بأيمانهم، والكفار بشمائلهم ووراء ظهورهم هو حق، لقوله تعالى: وَتُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيِّمَةِ كِتَبَ يَلْقَهُ مَنشُورًا وقوله تعالى: {فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَبَهُ بِيَمِينِهِ
(0)
(1) سقطت من (م).
(2) سقطت من (ت).
(3) سقطت من (م).
(4) سقطت من (ت).
(5) الإسراء: الآية (13)