الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٥الجزء الأول
225
فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا).
والمصنف سكت عن ذكر الحساب، اكتفاء بالكتاب أنه (2) مستلزم للحساب، أنكره
المعتزلة زعما منهم أنه عبث، والجواب ما مر.
قوله: والسؤال حق لقوله: إن الله يدني العبد المؤمن فيضع عليه كتفه ويستره
(4)
(0)
ويقول: أتعرف ذنب كذا وذنب كذا فيقول: نعم، أي رب حتى قرره بذنوبه، ورأى في نفسه أنه قد يهلك فيقول الله تعالى: سترتها لك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم فيعطى كتاب حسناته، وأما الكفار والمنافقون فينادى بهم على رؤوس الخلائق هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الكاذبين)
(V)
قوله: والحوض حق لقوله تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ) لقوله: «حوضي مسير شهر زواياه سواء ماؤه أبيض من اللبن وريحه أطيب من المسك، وكيزانه أكثر من نجوم السماء، من يشرب منه فلا يظمأ أبدا» والأحاديث كثيرة. قوله: والصراط حق وهو جسر محدود على متن جهنم، أدق من الشعر، وأحد من
(1) الانشقاق: الآيتان (7 - 8).
(2) في (ت): أن.
(3) في (م) فيقول.
(4) في (ت): يقول.
(5) في (م): ربي.
(6) أخرجه البخاري في كتاب المظالم، باب قول الله تعالى ألا لعنة الله على الظالمين (2441)، ومسلم في كتاب: التوبة، باب: قبول توبة القاتل وإن كثر قتله (6946)، وابن ماجه في: المقدمة، باب: فيما
أنكرت الجهمية (183) من طريق ابن عمر.
(7) الكوثر الآية (1).
(8) أخرجه البخاري في كتاب الرقاق، باب في الحوض (6579)، ومسلم في كتاب الفضائل، باب:
إثبات حوض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وصفاته (5928) من طريق عبد الله بن عمرو.