الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٣٤134
مسألة:
أجوبة المحقق الخليلي ج 6
ومن جوابه ـ رحمه الله -:
بسم الله الرحمن الرحيم
أوصى الشيخ حميد بن سالم بن سليمان السمري بوقف شانبته بعد موته التي هي بموضع كزنيجاني بحدودها وحقوقها وبما فيها من النارجيل والأشجار كائنا ما كان بعد موته وقفا مؤبدا إلى يوم القيامة، ينتفع بغلتها من يقرأ القرآن العظيم في المسجد الذي بناه بموضع بندر عباس، ويقرأ هذا المؤتجر [بالمسجد كل يوم] (خمسة أجزاء على الدوام وصية
منه بذلك.
(2)
وقد أثبت هذا جميع ما كتبته كان ثابتا أو غير ثابت فقد أثبته على نفسه، فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ. بتاريخ يوم 17 من شهر جمادى الآخرة من سنة 1273 وكتبه الحقير لله هلال بن سعيد بن عرابة بيده
هذا خط الشيخ هلال بن سعيد بن عرابة ثابت علي وعلى ورثتي من بعدي {فَمَنْ
بَدَّ لَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ، فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (3) كتبه الأقل الله حميد بن سالم بن سليمان السمري بيده بتاريخ يوم 17 من شهر جمادى
الآخرة سنة 1273.
(1) في (ب) كل يوم بالمسجد.
(2) البقرة: الآية (181).
(3) البقرة: الآية (181)