أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٨٥

باب الوصايا

الجواب:

ما كان من الغلة فيؤجر به من يعلم به فهو خلاصه

وإن ثبت أن عمارة هذا المال جائزة من غلته بوصاية صحيحة أو سنة فيه ثابتة فهو

مخير في إصلاح المال بذلك أو يتجر به من يعلم في المدرسة ما لم يكن مانع يحجر أحد الوجهين بحق فيلزم الآخر. والله أعلم.

مسألة:

ما تقول فيمن كان وكيلا أو محتسبا في شيء من الأفلاج أو المساجد وأراد الخروج منها ولم يجد لها أمينا يضعها على يده، أيجوز له أن يتركها سدى خصوصا في هذا الزمان إذا لم يجد أجيرا أمينا يستأجره في خدمة الأفلاج والمساجد وخاف على نفسه الضان من أموالهن، وما الأفضل له القيام بها أم تركها إذا كان الحال كما ذكرت لك؟

الجواب:

يجوز له تركها إذا خاف على نفسه أو دينه أو ماله فذلك في العذر الواسع له، وإن قدر على القيام بحقهن فهو له أفضل. والله أعلم.

مسألة:

(1)

شيخنا: ما الخلاص لي من كتب قبضتها من بعض الإخوان أقر عندي أنها موقوفة مما خلفها الشيخ راشد بن سعيد الجهضمي) وأنه أخذها بيده من مندوس وقال: متى لم تردها اتركها في المندوس والمندوس في بيت امرأة لم يعلم منها سوء، والذي قبضت منه الكتب سافر للحج وتوفاه الله تعالى أيجوز لي الآن أن أرجعها إلى هذا المندوس إن أردت

6

(1) راشد بن سعيد بن حنظل الجضمي، أحد أهل العلم والفضل من أهل سمد الشأن، وممن قام على عزل بلعرب بن حمير له أجوبة فقهية، توفي في 18 محرم سنة 1171 هـ، ودفن في علاية سمد، ورثاه العديد من الشعراء، منهم خلفان بن عبد الوهاب الصحاري، وتلميذه الشيخ سليمان بن ناصر الإسماعيلي. ينظر: معجم الفقهاء، ج 1، ص 222 - 223، معجم أعلام الإباضية، ص 147.