الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥الجزء الأول
255
الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إلى قوله: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانَا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَالِكَ
(1)
عَلَى اللهِ يَسِيرًا.
(4)
(3)
فهذا خلاف لمن زعم أن ولاية الله للملائكة والنبيين [والمتقين]) على أهل الشرك الذين سبق لهم في علم الله السعادة واحدة، فكيف يكون في ولاية الله من أمر الله نبيه أن يقاتلهم ويبرأ منهم وقد قال: فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ) إلى قوله: أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ) قال: نعم هو خير لكم، وزعمتم من لعنه الله أنه لا يتولاه الله أبدا، وقد قال الله في الذين قذفوا عائشة وصفوان فقال: إِنَّ الَّذِينَ جَاء و بِالْإِنكِ إلى قوله: ﴿مَازَكَى مِنكُر من أَحَدٍ﴾ ثم قال: {وَلَا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ) إلى قوله: وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمُ) وقال: إِنَّ الذينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَتِ الْغَفِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لِمِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ فأخبرونا هل كان حسان بن ثابت الأنصاري، ومسطح قريب أبي بكر، و [حمنة] بنت جحش فيمن رموا عائشة، فهل تابوا فقبل منهم النبي صلى الله عليه وسلم توبتهم والمؤمنون أم لم يقبلوا منهم؟ وقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَتِ ثُمَّ لَوْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداة إلى قوله: فَإِنَّ
الله غفور رحيم
(0)
(1) النساء: الآيتان (29 - 30).
(2) كذا في النسخ المخطوطة، وقال الشيخ أبو مسلم - رحمه الله تعالى - في هامش (م): لعله: والمقيمين.
(3) سقطت من (م).
(4) التوبة: الآيتان (2 - 3). (5) النور: الآيات (11 - 23).
(6) في النسخ المخطوطة: حمية.
(7) النور: الآيتان (4 - 5).