الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٨٦286
الجواب:
أجوبة المحقق الخليلي ج 6
لا يحتاج إلى شرط، ويستغفر الله تعالى على أي حالة كانت قائما وقاعدا ومضطجعا، وراكبا وماشيا، وجالسا وسائرا، إنما شرطه (1) الإخلاص ومواطأة القلب اللسان، وصدق النية والعزم، والإخلاص لله تعالى. والله أعلم.
مسألة:
الفرق بين أتوب إلى الله وتائب إلى الله
إذا قال المذنب: تائب إلى الله أو أتوب إليه من غير استغفار هل يكون مثل هذا اللفظ
توبة، وهل فرق بين اللفظتين؟
الجواب:
إذا قال: أتوب إلى الله من هذا الذنب فهو توبة له، وقوله تائب إلى الله إخبار عن توبة فيما مضى وفي الحال أو في الاستقبال فيختلف في الاجتزاء به في ظاهر الحكم، والأشبه أن لا يحكم به إلا أن يكون له جواز في معنى الاطمئنانة، حيث لا يرتاب أن مراد قائله ذلك، وإلا فهو في الحكم كذلك. والله أعلم.
مسألة:
توبة من حلف فحنث
ما تقول فيمن حلف بالله على ترك أو فعل شيء فحنث، أعليه التوبة إلى الله بغير الكفارة، كان أمر الحنث من سبب عمد أو لا؟ تفضل صرح لي هذه المعاني
اختلاف منه مع
(2)
كما ينبغي للعاني، ولا تشتغل بغيرها عنها لكثرة مزيد الهمة إلينا منك ألا فقل لي أهلا.
الجواب:
(1) في (ت) بشرطه.
(2) في (م): المعاني.