أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٩٧

باب الوصايا

297

شيء من كتبك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك إلى آخره، وهو دعاء شائع صحيح، ونحن نحمد الله ونستجيره ونستعمله متى فتح لنا القول

به.

مسألة:

قول: «وحق عليك» في الدعاء

هل يجوز في الدعاء أن يقال: وحق عليك أن لا تحرم سائلك ولا ترده؟

الجواب:

(†)

وهذا مختلف فيه أيضا في قول أصحابنا، والأصح جوازه بدليل: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (3) فهو من باب واحد، وما أشبه الشيء فهو مثله، وحق عليه أن لا يحرم سائلا ولا يرده بدليل وعده الصادق في كتابه العزيز: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ) وقال في موضع آخر: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم فحق عليه أن لا يخلف وعده، وأن يجيب من دعاه مخلصا له قصده.

(3)

)

وتالله إني لا أعلم خيرا إلا من عنده، ولا رأيت نجاحا إلا من قصده، ولا فضلا إلا

من عنده فله الحمد السرمد، والصلاة على سيدنا رسوله محمد.

(1) سبق تخريجه

(2) الروم: الآية (47).

(3) البقرة: الآية (186).

(4) غافر: الآية (60).