أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٩٨

298

مسألة:

أجوبة المحقق الخليلي ج 6

استغفار المحدث

ما تقول فيمن كان محدثا من بول أو غائط أو جنابة فذكر شيئا من ذنوبه، أو (1) نظر إلى عورة، أو (3) فعل شيئا مما يلزمه عنه الاستغفار، أيجوز له أن يستغفر ربه على ذلك الحال

أم لا؟

الجواب:

نعم يجوز له، و في موضع اللزوم يلزمه، ولا يمنع منه في موضع ما يؤمر به جنابة ولا حيض ولا غيرهما. والله أعلم.

مسألة:

ذكر الله حال الخلاء أو الجماع

في الذكر الله تعالى بالتهليل والتسبيح من أسمائه تعالى أو) الاستغفار أو الصلاة على النبي المختار في حال الجماع أو (الخلاء [سرا أو جهرا] باللسان، أو بالقلب يجوز أم لا؟

الجواب:

لا يحرم ذلك، ولا يمنع إلا القرآن لجنب أو حائض أو نفساء، أو في حالة إحداث، أما الخلاء فهو وغيره لا يمنع منه بالقلب، وإنما يمنع هو تلاوة باللسان، وقد يختلف فيه في

(1) في (ت): و.

(2) في (ت): و.

(3) سقطت الواو من (ت).

(4) في (م): و.

(5) في (م) و (س): و. (6) في (م): جهراً أو سراً.

(7) في (ت): أخذت.