الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٣الجزء الأول
عسى أن يأتي بعذر يجوز قبوله.
مسألة:
الألفاظ الخاصة بالولي من غيره
263
في هذه الألفاظ أجائزة في الولي وغيره أم في الولي خاصة، وهي الصفي والوفي والزكي والتقي، والولي والرضا والمرضي والثقة والعدل، سواء قصد بذلك الولاية أم لم
يقصد.
6
وكذلك في التعزيات مثل: عظم الله أجرك، وجبر الله مصيبتك، وأحسن ويحسن الله
عزاءك، أكل هذا للولي وغيره إذا لم يقصد بذلك الولاية أم لا يجوز إلا للولي؟ ومثل: أطال الله بقاءك، وأدام عزك، وأعزك الله ونصرك، ونيته في الماضي؟ وكذلك إذا كتب كاتب: إن فلانا قد توفي إلى رحمة الله، فكانت نيته أن فلانا قد توفي إلى رحمة الله ابتداء كلام، ومراده) إلى رحمة الله مصير المؤمنين، أيجوز (2) ذلك؟ وهل يجوز ما يجوز أن يقال للأحياء مع صرف النية لغيره، مثل أن يقول لميت: رحمه الله، وغفر له، وعفى عنه أعني لما كان حيا، أو يكون مراده في فؤاده رحم الله وغفر للمسلمين؟
أرأيت إن صرف النية لغير المقال له، هل قول بالحجر؟ تفضّل سيدي أوضح لي (3) هذا واحدا واحدا ولخصه لي تلخيصا تاما كي أفهمه؛ لأنا مبتلون بهؤلاء الذين هم على خلاف ما عليه الشارع مأجورا إن شاء الله.
الجواب:
ما قصد به الدين والولاية لم يجز من هذا وشبهه إلا للولي، وما قصد به مناديح
(1) في (م) أو مراده.
(2) في (م): يجوز.
(3) سقطت من (ت).