أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٢٣

323

باب الوصايا

الجواب:

لبس البياض ليس بلازم، وقد كان النبي لا يلبسه هو وغيره، وإنما استحسنه أهل الدين إذ قد صار لهم زيا يعرفون به، ولعل مستندهم في ذلك ما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خير ثيابكم البياض البسوها وكفنوا بها موتاكم، وكفى به مزية ولموافقة الأمر النبوي مع تصريحه بأنه الخير. والله أعلم.

مسألة:

الظهور بمظهر حسن محترم

فيمن يحب أن يكون لباسه حسنا وما أشبه هذا، ومن إذا أتاه أخ له في ذات الله تعالى يتكلف له عمل المأكل الحسن ونيته في لباسه التجمل مع الناس، وأن لا يرى إخوته ما يكرهون منه، وفي الثاني احتراما لأخيه وتعظيما له، وبرا به أيدخل على هذا الحال رياء أم لا؟ تفضل ارفع لنا قناع اللبس في هذه المسألة.

أعلم.

الجواب:

ليس في هذا رياء، وهو من النيات الصالحة التي يؤجر ويثاب عليها المتقون والله

(1) أخرج الإمام الربيع -رحمه الله - في كتاب الجنائز، باب: الكفن والغسل (471) من طريق ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بهذه الثياب البيض ألبسوها أحياء كم وكفنوا فيها موتاكم فإنها خير ثيابكم ولا تكفنوهم في حرير ولا مع شيء من الذهب لأنهما محرمان على رجال أمتي ومحللان لنسائها.

وجاء عن ابن عباس من طريق آخر رواه أبو داود في كتاب اللباس، باب: في البياض رقم (4061)، ورواه الترمذي في كتاب الجنائز، باب ما يستحب من الأكفان (996) وراه ابن ماجه في كتاب الجنائز، باب ما جاء فيما يستحب من الكفن (1472).

: