أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٦

266

6

أجوبة المحقق الخليلي

وأما المولى فقد يطلق على السيد، والعبد، والمعتق)، والمعتق، والابن، والقريب العصبة، والحليف، والصاحب، والمنعم، والمنعم عليه، والمحب، والناصر، والتابع، والمتبوع، فوجهه إلى ما شئت من معانيه، فإنه لاتساعه لا كلفة فيه، حتى إنه ليجوز إطلاقه على الشريك، والنزيل والصهر، وابن الأخت والجار فتقول مولانا بمعنى جارنا، أو نزيلنا، أو شريكنا، أو قريبنا، أو صاحبنا وإن شئت بمعنى ولينا، أو ناصرنا، أو سيدنا، أو المنعم علينا، وإن شئت بمعنى صهرنا، أو ابن عمنا، أو قريبنا في النسب إن كان ذلك كذلك، فإنه يتصرف إلى ما شئت من هذه المعاني كلها أو غيرها مما سبق، وكفى عن الإعادة.

وأما صرف النية إلى غير المخاطب [فقد قيل به في الأثر وكأنه لمن عجز عن مناديح الكلام وجهل وجوه القول الجائزة فيه في الأحكام، ولكن صرف النية عن المخاطب] في حال المخاطبة أمر عسير والسلام.

مسألة:

ما معنى «أمين» قدوتي، تطلق كلمة أمين (3) على الولي وغير الولي، ويصح لنا أن نقول بكلمة بلا معرفة معناها؟ بين لنا الطريق.

الجواب:

قد يجوز إطلاقها على الولي وغيره إذا كان معروفا بعدم الخيانة في معاملته، ولو مشركا، فهو أمين فيها لا أمين في الدين فافهم. والله أعلم.

مسألة:

ما تقول في هؤلاء العصاة من أهل القبلة الذين ليس لهم تقية يجوز أن يقال لهم سيدنا

(1) سقطت من (م).

(2) سقطت من (ت).

(3) في (ت): آمين.