أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٣٣

باب الوصايا

مسألة:

من شتم عنده رجل من المسلمين

333

ما تقول في رجل يسب رجلا على حضور رجل آخر، ويضحك الرجل الآخر الحاضر بين الساب والمسبوب، ويعلم هذا الحاضر أن الساب مخطئ ما على هذا، إثم أم

لا؟

والأثر؟

الجواب:

إن كان هذا السب باطلا فلا يجوز ذلك، وعليهما التوبة منه. والله أعلم.

مسألة:

فعل المعروف لأجل الجاه

في الجاه يجوز طلبه من سائر الأعمال سوى العبادات كالصلاة والصيام وقراءة القرآن

مثال ذلك: من أضاف أناسا وأراد أن يتحمل لهم بشيء من الفواكه، أو ذبح شيء من الأغنام، مخافة الشتم، أو أنه لم يخف الشتم إلا أنه أراد عطف قلوبهم بذلك؛ ليعظم جاهه عندهم، ليوقروه لما يرجو بذلك من المنافع الدينية أو الدنياوية، أو أنه مجرد الثناء فقط من المحسن إليهم، لأنه يرجو من ثنائهم جلب المنافع من غيرهم، مثلا ذكروه مع أحد من أهلهم أو أكابرهم؟

وكذلك لبس الثياب عند مواجهته لأحد من السلاطين أو الأكابر، مخافة الازدراء،

فطلب الرجاء على حسب ما مضى؟ وكذلك من لاقى الناس بالبشاشة وحسن الأخلاق ولم تحضره نية فيه للأجر فقط

(1) قال الشيخ أبو مسلم في هامش (م): لعله الجاه.