الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٤٢342
أجوبة المحقق الخليلي ج 6
لما دخل عليهم البيت بغير إذن)، حين سمعهم على المنكر، فقال له صاحب البيت: أما أنا فقد أخطأت في واحدة، وأستغفر الله منها (3)، وأنت يا أمير المؤمنين قد أخطأت في ثلاث:
(3)
قال الله تعالى: وَلَا تَجَسَّسُوا " وقد تجسست.
وقال تعالى: لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَ تُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا (4) ولم تستأذن.
وقال: {وَأتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِها) وقد أتيت من ظهره.
فاستحيى منه عمر وخرج، فهذا القسم مكروه في قول، مباح في قول، مأمور به) على قول) أنه لا يتسور عليهم إلا بعد الحجة والامتناع.
والقسم الرابع المحجور، وهو المذكور في الآية الشريفة، وأما غيبة المؤمنين) محرمة في الجملة، ولا أعلم فيها تفصيلا إن كانت غيبة المؤمنين (1) كما في السؤال. والله
أعلم.
(1) في (ت) زيادة في.
(2) في (ت) زيادة أما.
(3) الحجرات: الآية (12).
(4) النور: الآية (27).
(5) في (ت): فلم. (6) البقرة: الآية (189).
(7) في (ت): وعلى.
(8) في (م): قوله.
(9) في (المؤمن).
(10) في (ت): للمؤمنين.