الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٦٨368
أجوبة المحقق الخليلي ج 6
والتكسير، والمزج والترتيب والاستخراجات والتكعيب والتوليدات المتسلسلة المستنتجة من بعضها بعض بالقوانين الحرفية، والرباطات الفلكية، وقد يكون في بعضها لبعده عن الأصل أو قربه منه ما تتبدل الأحكام به حتى لا يكره لبسه على حال.
(1)
ونفس الأسماء لا يمنع منها جنب ولا غيره، ذكرا ولا حملا ولا لبسا، بخلاف الآية الشريفة كما ثبت عن الله تعالى بقوله " لموسى عليه السلام اذكرني على كل حال، فإنه خير لك، وذلك لا يبطل سرها. اللهم إلا أن الجنب والحائض ينبغي وضعهما لذلك، لما ثبت في الحديث أن الملائكة لا تقربهم بخير (3)، وهذا مضاد للأسرار المأمولة، وأخاف أن يكون فيها (3) ما يبطل ذلك من غير نص أحفظه، فينبغي أن ينظر فيه، فإنه لا على الإطلاق أيضا فيما أرجوه. و الله أعلم.
مسألة:
6
ما تقول في الوفق والأسماء المتخذات للأوراد لشيء من المعاني إذا أجنب حاملهن في المنام وأزالهن منه في الحين مع يقظته أتبطل الخاصية منهن، ويبدل غيرهن، أم لا بأس بذلك عرفني الحال وأنت المأجور؟
الجواب:
أما إبطال السر فالله أعلم لا أحفظ فيه شيئا، ويعجبني أن لا تبطل، وإن خاف بطلانه
فليبدله. و الله أعلم.
مسألة:
(1) في (ت): لقوله.
(2) أخرج أبو داود في كتاب الترجل: باب في الخلوق للرجال (4180) عن الحسن بن أبي الحسن عن عمار بن ياسر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ثلاثة لا تقربهم الملائكة جيفة الكافر والمتضمخ بالخلوق
والجنب إلا أن يتوضا" ولم نجد الحائض.
(3) في (م) فيهما.