الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٠270
أجوبة المحقق الخليلي
مسألة:
ما تقول في قول ما سألتك عنه في معنى المكتوب له، كان وليا أو غير ولي، وهذا
(1)
اللفظ المستعمل الموجود خاصة عن الإمام ناصر بن مرشد)، لولاة أموره، هل تجد فيه من فرق بالجواز في حق الولي خصوصا وبالعكس في العكس؟ بين لنا ذلك.
الجواب: لا فرق.
مسألة:
ما تقول شيخنا إذا مات أحد ممن لا نتولاه، أيجوز لنا أن نعزي أصحابه نقول لهم: خلف الله عليكم فيه، أم يحسن الله عزاكم في فلان أم لا؟ وكيف اللفظ في) الذي تتولاه،
والذي لا نتولاه عرفنا ذلك] (4)
الجواب:
لا بأس، وبعض كرهه. والله أعلم.
مسألة:
جواب عن شيخنا الغافري، وهو أنه جاء الأثر: إن التقية في الأرحام والجار والصاحب جائزة لهم من القول والدعاء والمعنى لغيرهم، وأنه يجوز للإنسان أن يتكلم لغير
(1) هو الإمام الرضي ناصر بن مرشد بن مالك بن أبي العرب بن سلطان اليعربي الرستاقي ثم النزوي، أول أئمة اليعاربة نصب إماما وهو شاب 1034 هـ، فكانت بيعته فاتحة خير للإسلام والمسلمين، فوحد البلاد وطرد الغزاة، كان فقيها عالماً ورعاً زاهداً، تروى له كرامات ومآثر، وله عهود إلى ولاته ورسائل إلى أهل المغرب الإباضية وأجوبة فقهية منثورة في الكتب. توفي يوم الجمعة من شهر
ربيع الآخر سنة 1059 هـ. ينظر: منهج الطالبين 637/ 1، تحفة الأعيان 1/ 2 وما بعدها. (2) سقطت من (م).
(3) في: (م) يتولاه ولعل الأنسب: نتولاه لتوحيد اللفظين.
(4) سقطت من (م).