أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٨٢

382

أجوبة المحقق الخليلي ج 6

أشبهه، وإن كان ما يليه متحركا، والمتحرك غير همزة. فالإشباع نحو ا مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ) وما أشبهه، وإن كان ما يليه همزة فالمد نحو قولك: إن زيدا له أموال وما أشبه ذلك.

وقولنا وما في موقعه وهو كل إشباع وقع في هذا الموضع، فهو مثله نحو: حتى

وعسى وإلى وكل ما كان في وزنه فهذا حكمه فقسه فإنه سهل واضح. فإذا كان هاء ضمير مذكر مفرد (3) قبله ساكن فلا يحتاج بعده إلى إشباع، وإنما ينطق بحسب ما يقتضيه من الحركة من ضم أو كسر، فالكسر مختص بما يكون قبله ياء [نحو: فيه])، وإليه، وعليه، ويجوز ضمها قليلا فيقال إليه، عليه، وبه قرئ: وَمَا أَنسَنِيه) والضم فيما سوى ذلك، فإذا كان ما قبل هذا الضمير متحركا وجب إشباعه بمدة تجانس

حركته.

W

ومن الضمير أن يكون ما قبله مكسورا (1) فالكسر، وكذا إن كان ما قبله ساكنا غير الياء فالضم له لازم نحو لم يضربه، لكن يحذف الإشباع إذا كان قبله ساكن مطلقا، وحيث وجب إشباعه فترك الإشباع جائز فيه مطلقا في بعض اللغات، ولكن لا نحفظ (9) أن أحدا

(1) الكهف: الآية (5). (2) الإخلاص: الآية (4).

(3) في (ت): يفرد.

(4) في (ت) تجويفية.

(5) الكهف: الآية (63).

(6) في (م) فإما.

(7) في (م) مكسور. كذا في.

(8) في (م) إذا.

(9) في (م) أحفظ.