أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٢

22

أجوبة المحقق الخليلي ج 7

فانظر في هذا وفيما سألت عنه من تلك العبارة، وإلى الله أعتذر من قصور فهمي عن

ردها إلى أصول الحق في تصريح أو إشارة، وهو يعلم مني أنني لا أريد بما ذكرته في هذا محبة للخلاف، فليس من مذهبي الطعن ولا الازدراء بالأسلاف، ولكني رأيته مزلة للأقدام، ومدحضة للأحلام، ومجلبة) للأوهام، فربما اعتقده كذلك الناسكون، أو تاه في أودية الفكرة به السالكون، أو وقف بين قبوله ورده لعجز عن فهمه الضعفاء المتمسكون.

ألا وإن نشر العلم في موضع الحاجة إليه لمن الواجبات على من قدر عليه، [لقوله]): من آتاه الله علما فكتمه عن الناس في موضع حاجتهم إليه الجمه الله بلجام من نار فهذا يجب ابتداء فكيف به إذا سأل عنه من لا يجوز أن يبخل بالحكمة عليه، فيعد ذلك

(ه)

ظلما في حق من قصد إليه بشهادة الحديث الصحيح: لا تضعوا الحكمة في غير أهلها) فتظلموها، ولا تمنعوها عن أهلها فتظلموهم) والله أسأله الحماية والتوفيق إلى الهداية.

(1) في (ت): ما.

(2) في (ت): مجلية. (3) في (م): لقول النبي.

(4) أخرجه أبو داود في كتاب الأقضية، باب كراهية منع العلم (3658) بلفظ: «من سئل عن علم فكتمه

الجمه الله بلجام من نار يوم القيامة».

(5) في (ت): موضعها.

(6) أخرجه ابن عساكر في تأرخ مدينة دمشق 458/ 47 من حكاية النبي صلى الله عيه وسلم عن عيسى

عليه السلام.