الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٤24
أجوبة المحقق الخليلي ج 7
واللغة، ولو أطلقه إنسان لما [جاوز]) خطؤه اللغة وهو () أحسن حالا ممن أخطأ في ذات
الباري سبحانه.
وأما الرابعة: فالقول فيه كالقول في الثالثة هو ممنوع من جهة اللغة والتعارف بين
الناس].
(0)
وأما الخامسة: [فإنا نمتنع] من أن نجعل صفة الباري معاني لما يتوهم علينا من الغيرية. وقد أطلقت الأمة الصفات العليا، والأسماء الحسنى.
فإن قالوا: تقولون يعلم نفسه أو لا يعلمها؟
قلنا: يعلمها ولا نقول لا يعلمها.
فإن قالوا: يقدر على نفسه أو لا يقدر عليها؟
قلنا: لا يجوز يقدر على نفسه، ولا لا يقدر عليها. فإن قالوا: يريد نفسه أو لا يريدها؟
قلنا: الجواب فيها كالجواب في التي قبلها انتهى ما أردناه.
قلت لشيخي الخليلي ما تقول في هذا تفضّل ببيانه مأجورا؟
قال: قد نظرت فيه، وما حضرني من قول فلا أخفيه إن شاء الله تعالى، أما قوله في الرد: فإن بعض أصحابنا يطلقون على صفة الله تعالى أن نقول هي هو فنقول: علم الله هو الله، فأقول نعم، قد توجد هذه العبارة في قولهم، ولكن على ما بها من الإطلاق لا تصح إلا بالتأويل في حق الملك الخلاق، فإن في قولهم المنع من إطلاق كون الرب سبحانه وتعالى علما أو حكما أو
(1) في المخطوطات جازو
(2) في (ت): وهو. (3) سقطت من (ت).
(4) في (م): فإنها تمتنع.
(5) في (ت): معاينا. (6) في (ت): الغيربة (7) سقطت من (ت).