أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٥١

البحوث

51

(1)

تَحتِ أَرْجُلِهِم، وقال تعالى: وَلَوْ نَزَلْنَا عَلَيْكَ كِتَنَبا فِي قِرْطَاسِ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ * وَلَوْ نَزَلْنَا عَلَيْكَ كَتَبا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرُ مُّبِينٌ، وقال سبحانه: وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظرُونَ، وقال عز وجل:

14

(4)

(3)

وَلَوْ جَعَلْنَهُ مَلَكًا لَجَعَلْتَهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَا يَلْبِسُونَ) وقال تعالى: وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُوا فِيهِ يَعْرُجُونَ لَقَالُوا إِنَّمَا شَكَرَتْ أَبْصَرُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ))) وقال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَيكَةً وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قَبُلًا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ﴾ وقال تعالى: {وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ

(v)

أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَهُم مُّعْرِضُونَ).

M

(1)

وهذا باب كبير وأصل عظيم من أصول كتاب الله تعالى، فكيف يجوز خلافه في حال، أو يتصور نقضه لذي بال، أو يجوز الشك فيه لإشكال يعتريه بعد ثبوته بالنص في كتاب الله تعالى؟ ولقد كنت في زمن الصغر مع هذا الشيخ وهو يتكلم في هذه المسألة فعارضته بقول أهل العلم: إن الله عالم بما كان وما سيكون أن لو كان فقال: ما أنت ممن يتعاطى مثل هذه المسألة؛ لأنها تفضي إلى مسائل بعيدة؛ لأنا لو قلنا: إن الله تعالى قد يرى الأشياء جميعها على حقائقها من قبل أن يخلق الأنبياء معه صورا قديمة في الأزل، وليس هذا إلا من المدركات

بخزانة الخيال والله منزه عنه فتركت الخوض معه في ذلك.

(b)

(1) سورة المائدة: الآية (66).

(2) سورة الأنعام: الآية (7).

(3) سورة الأنعام: الآية (8). (4) سورة الأنعام: الآية (9).

(5) سورة الحجر: الآيتان (14 - 15). (6) سورة الأنعام: الآية (111). (7) سورة الأنفال: الآية (23). (8) في (ت): ولو قد. (9) سقطت من (م).