أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٥٦

أجوبة المحقق الخليلي ج 7

ابن

(2)

) أبي الحديد المعتزلي (2):

والله لا موس

علموا ولا جبريل وهـ

ي ولا ?

سيح ولا.

ـــو إلى محل القـ

صعد

واحدي

ن کنه ذاتك غير أنك

(1)

ال ذات سرم

من أنت يا رسطو وأفلا لون قبلك يا مبل

ا أنتم إلا الفـ

دنا ليح ـرق نفـ

سا

رأى السراج وقد توق

(4) ماضره [أن لو] تبعـ

وقولنا إنه بحكم الأصل غير مقطوع بهداه ولا كفره، فهو في حكم الوقوف كغيره؛ لأن أحكام الله تعالى في خلقه سواء، فمن صحت معه هدايته وتقواه وجبت عليه ولايته في دين مولاه، ومن صح معه ضلاله، فالبراءة هي التي يقتضيها حاله، وإلا فهو على ما قلناه من حكم الوقوف، والخلق في أبواب الديانات على مذاهب شتى وصنوف، وأن أرسطو وأفلاطون ورسطاطاليس وغيرهم كلا منهم على منزلته على حاله رهين أعماله، وليس في مدحة ذي القرنين ولا في ولايته ما ينقل أحدا منهم في الحكم عن حالته.

وليس ذو القرنين بأعظم منزلة من رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحابته)، ولم يثبت لهم حكم ولاية بما ثبت من سعادته إلا على الخصوص فيمن كان له سابقة فضل في حكم الظاهر، أو شرفه بها الرسول -صلوات الله - عليه بنص من شهادته، فكيف يصح ذلك القول في أرسطو ومن كان من أهل فلسفته إني لا أعرفه، ولهذا نبهت عليه لينظر فيه من كان من أهل النظر، ثم لا يؤخذ من قولي هذا ولا غيره إلا ما وافق الحق والهدى. والله أعلم.

(1) سقطت من (م). (2) عبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن أبي حديد عالم بالأدب، معتزلي من أعيان الشيعة، ولد سنة 586 هـ، له من المؤلفات: «شرح نهج البلاغة و الاعتبار وغيرها، توفي سنة 655 هـ وقيل 656 هـ. ينظر: الأعلام 3/ 289، البداية والنهاية 199/ 13.

(3) في (م): واحد.

(4) في (م): لو أن.

(ه) في (م): أصحابه.