أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٥٧

البحوث

الحكم على معين بالجنة أو النار

أيجوز أن يقال للكافر: هذا الرجل معين في النار، وللمؤمن كذلك في الجنة من غير ذكر (1) شريطة إن مات على ذلك، حكما عليه بمقتضى الظاهر؛ لأنه معلوم أنه إذا قيل: هذا

(1)

(r)

مؤمن أو ولي أو نحو ذلك ومن هو كذلك ففي الجنة ينتج أن هذا في الجنة، أو قيل: هذا مشرك أو منافق أو نحوهما ومن كان كذلك فالنار مثواه ينتج أن هذا النار مثواه، أم ذلك لا يجوز لإمكان تحوله عنه، إلا (3) في ولي الحقيقة وعدو الحقيقة وذلك الآن معدوم؟ تفضّل اشرح لنا وجوه هذه المسألة موضحة بشواهدها وبراهينها، شرحا مفيدا مقنعا لا مطمع بعده فيه إلى

زيادة من إفادة.

الجواب:

الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستهديه، ونصلي على سيدنا محمد وآله.

أما بعد:

(0)

فقد وقفت على قولك هذا: أيجوز () أن يقال للكافر: هذا الرجل معين في النار، وللمؤمن كذلك في الجنة، ومن غير ذكر شريطة إن من مات على ذلك حكماً عليه بمقتضى الظاهر؛ لأنه معلوم أنه إذا قيل هذا مؤمن أو ولي أو نحو ذلك ومن هو كذلك ففي الجنة، ينتج أن هذا في الجنة، أو قيل هذا مشرك أو منافق أو نحوهما ومن) كان كذلك فالنار مثواه ينتج أن هذا النار مثواه، أم ذلك لا يجوز لإمكان تحوله عنه إلا في ولي الحقيقة، وعدو الحقيقة وذلك الآن معدوم؟ تفضّل بالجواب.

(1) سقطت من (ت).

(2) في (ت): يجوز.

(3) في (ت): لا. (4) سقطت من (ت). (5) سقطت من (ت).

(6) في (م): أومن.