الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٨278
أجوبة المحقق الخليلي
مطلقا أو ما أشبه ذلك، فقس عليه، فهذا ما حضرني وازدد من سؤال أهل العلم توفق إن
شاء الله.
مسألة:
ثبوت البراءة
ما تقول شيخنا فيمن سمع شخصا يتكلم بكلام يوجب البراءة من ذلك الشخص في الليل، أو في بيت أو قفا جدار أو في أناس كثيرة، ولم يره بل سمع ذلك الصوت منه، وهو يعرفه أن ذلك الشخص باسمه إلا أنه لم يره، هل يلزم المستمع منه البراءة أم لا؟ بين لنا ذلك مأجورا إن شاء الله.
الجواب:
لا يلزمه، وليس له في الحكم أن يبرأ منه بذلك، ولا يبين لي أن له ذلك في الواسع؛ لأن البراءة حد، والحدود تدرأ بالشبهات، وهذه شبهة ظاهرة؛ لأن الأصوات محتملة
للتشابه. والله أعلم.
مسألة:
فيمن تكلم بكلام يبلغه كلامه إلى البراءة، ولست أنظره في موضع مظلم، وأنا أسمع كلامه، ولا أرى شفتيه ينطقان ويلفظان به مع الصوت، ما يلزمني في ذلك؟
الجواب:
لا يلزمك فيه شيء في الحكم، وأنت منه في السلامة إن شاء الله.
مسألة:
الذي يتكلم بكلام مما يخرجه كلامه إلى البراءة، إذا سمع صوتا منه، ولم يشك أن المتكلم هو لا غيره، أيبرأ منه على هذه الصفة، أم لا يبرأ منه إلا أن يرى شفتيه ينطقان ويلفظان به مع الصوت المعبر لفهم معناه؟ بين لنا ذلك مأجورا.