الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٦٤64
تمام" في مجوسي:
أجوبة المحقق الخليلي ج 7
صلى لها حيا وكان وقودها ميتاويدخله
وقول أبي الطيب " في آخر:
الفجار
أمجاور الديماس رهن قرارة فيها الضياء بوجهه والنور
[وكقوله فيه]:
فأعيذ إخوته برب محمد أن يعزفوا ومحمـ
(4)
رور
عليه وما استقر قراره في اللحد. حـ صافحته الحور
وحفيف أجنحة الملائك حوله وعيون أهل اللاذقية صور
وكقول المعري"
(ه)
(1) هو حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أبو تمام شاعر، أديب، ولد بسورية، ونشأ بمصر، وتوفي بالموصل؛ من آثاره فحول الشعراء، ديوان الحماسة، نقائض الأخطل. ينظر: معجم المؤلفين 1/ 524، تاريخ بغداد 248/ 8.
(2) ينظر: ديوان أبي تمام 338/ 1 من قصيدة يمدح بها المعتصم.
(3) هو أبو الطيب أحمد بن الحسين بن الحسن الجعفي الكوفي الشاعر المشهور، ولد سنة 303 هـ بالكوفة ونشأ بالشام ومهر فيها، وكان من المكثرين من نقل اللغة والمطلعين على غريبها وحوشيها، اتصل بسيف الدولة فانقطع إليه ثم مضى إلى مصر فمدح بها كافور الأخشيدي ومدح عضد الدولة ملك فارس والعراق، واختلف في تسميته بالمتنبي قيل لأنه ادعى النبوة، وقيل غير ذلك، قتل بالقرب من النعمانية سنة 354 هـ. ينظر: وفيات الأعيان 67/ 1، معجم المؤلفين 126/ 1.
(4) في الديوان: يبكي. (ه) هذه الأبيات من قصيدتين للمتنبي قالهما راثيا محمد بن إسحاق التنوخي. ينظر: ديوان المتنبي بشرح العكبري 128/ 2. (1) أحمد بن عبد الله بن سليمان المعري شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره، وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، من
مؤلفاته: سقط الزند اللزوميات ينظر: الأعلام، الزركلي 156/ 1.