أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٣

الجزء الأول

يجوز؟

الجواب:

2830

إن فعل ذلك تقية لم يضق عليه، وإن أحسن المندوحة فحول نيته إلى من تجوز ولايته ممن تسمى بذلك من أولياء الله تعالى فوجه حسن سديد، وكذا إذا اعتقد ذلك فيهم بنية الشريطة إن جازت ولايتهما في دين الله تعالى فجائز. والله أعلم.

مسألة:

ما قولك في الجاهل إذا خطر بباله ذكر مقتل عثمان أيلزمه أن يعتقد أن الحق مع القاتلين وما عداهم على باطل؟ وكذلك أمر أهل النهروان وعلي بن أبي طالب، وهل يلزمه أن يعتقد بقلبه أن قتلة عثمان مصيبون على الحقيقة في قتلهم وكذلك أصحاب النهروان؟ وعثمان وعلي مبطلان، [أم يكفيه] إذا قال: قولي قول المسلمين؟ عرفنا ذلك، كفينا وإياك

جميع المهالك؟

الحقيقة.

الجواب:

ذلك لا يلزم، واعتقاده على الحقيقة لا يجوز؛ لأنه من أحكام الظاهر لا من أحكام

مسألة:

ومما عن قومنا قال الشيخ ونكف عن ذكر الصحابة إلا بخير، نشهد بالجنة للعشرة الذين بشرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة.

من الشرح حيث قال عليه السلام أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة والزبير في الجنة، وعبدالرحمن بن عوف في الجنة، وسعد بن أبي وقاص في الجنة [وسعيد بن زيد في الجنة] وأبو عبيدة بن الجراح

(1) سقطت من (م).

(2) سقطت من (ت).