الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٤284
(1)
(2)
أجوبة المحقق الخليلي
في الجنة) وكذا نشهد بالجنة لفاطمة، وللحسن والحسين، لما ورد في الحديث الصحيح: أن فاطمة سيدة نساء () أهل الجنة)، و (أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وسائر الصحابة لا يذكرون إلا بخير، ولا نشهد بالجنة ولا بالنار لأحد بعينه، بل نشهد أن المؤمنين من أهل الجنة، والكافرين من أهل النار.
(4)
قال: والطعن فيهم إن كان مما يخالف الأدلة القطعية فكفر، وإلا فبدعة وفسق، وبالجملة لم ينقل عن السلف المجتهدين، والعلماء الصالحين، جواز اللعن على معاوية وأضرابه؛ لأن غاية أمرهم البغي والخروج على الإمام، وهو لا يوجب اللعن. وإنما اختلفوا في يزيد بن معاوية، حتى ذكر في الخلاصة» وغيرها أنه لا ينبغي اللعن عليه، ولا على الحجاج؛ لأن النبي نهى عن لعن المصلين من أهل القبلة، وما نقل
من لعن النبي لبعض من أهل القبلة فلما يعلم من أحوال الناس ما لا يعلمه غيره. وبعضهم أطلق اللعن عليه لما كفر حين أمر بقتل الحسين، واتفقوا على جواز اللعن على من قتله وأمر بقتله، أو أجازه ورضي به، والحق أن رضا يزيد بقتل الحسين واستئثاره بذلك، وإهانته أهل بيته مما تواتر معناه، وإن كان تفاصيله آحادا فنحن لا نتوقف في شأنه، بل في إيمانه لعنة الله عليه وعلى أنصاره وعلى أعوانه.
(1) أخرجه الترمذي في كتاب المناقب، باب مناقب عبد الرحمن بن عوف من طريقين: عبد الرحمن بن عوف (3768) وسعيد بن زيد (3769).
(2) في (ت): النساء.
(3) أخرجه الترمذي في كتاب المناقب، باب فضل فاطمة - رضي الله عنها – (3899) من طريق أم سلمة قالت فاطمة: أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يموت فبكيت ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة
إلا مريم ابنة عمران فضحكت وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. (4) أخرجه الترمذي في كتاب المناقب باب مناقب أبي محمد الحسن بن على والحسين بن على (3793) من طريق أبي سعيد الخدري، وقال الترمذي: هذا حديث صحيح.
(5) لم نجده.