أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٨٧

البحوث

187

(1)

والصلاة الوسطى وكان ذلك هنالك () أولى.

دع ما ترى من لطائف الحكم الربانية المستورة في مظاهر الوحدانية، لا يحيط بوصفها

(2)

إلا الخبير بكشفها سبحانه كالآجال والأرزاق والأحوال، ففي ذلك من الأسرار ما يعزب عن الأسفار، ولا بد من وضوع كل في وضعه بدلالة قوله: (لا تضعوا الحكمة في غير أهلها فتظلموها ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم".

فالعالم البصير بنور الله واجب عليه أن ينظر الأصلح من كشف أو ستر تأدبا بآداب الله

لعباده وتخلقا بمعاني حكمته في بلاده.

وإن كان هذا الشيخ المشار إليه شيخاً لك تعول عليه، وتهتدي بهداه فدع ما عداه، وخل عنك الاجتهاد، وسلم إليه القياد.

وإن كان لا فهو لك ناصح أمين، فلا تكن ممن لا يحب الناصحين، لكن أنت في هذا المقام إن كنت من المجتهدين فواسع لك ما تراه لك أفضل، أو كنت ذا شيخ آخر فاقتديت بشيخك فما اعتديت، إذا به اهتديت، ولكن عليك حسن الظن بمن سواه وإن خالفه في الاجتهاد بفتواه. ولا ينبغي أن تظن) بهذا الشيخ أنه جهل جواز ذلك ولكن فظن أنه رأى صلاح حالك، وكيف لا وجوازه أشهر من نار على علم تأججت في دياجي الظلم، مع زوال الموانع وارتفاع العلل والقواطع لما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي أربعا بعد الزوال فيطيل

فيها (ه).

(4)

(1) في (ع): هناك.

(2) في (ع): يغرب.

(3) سبق تخريجه. (4) في (ع): نظن.

(0) أخرج الإمام الربيع في كتاب الصلاة ووجوبها، باب: في سبحة الضحى وتبردة الصلاة (201) من طريق أبي أيوب الأنصاري أنه كان يصلي قبل الظهر أربعاً، فقيل له: ما هذه الصلاة فقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليها، فسألته فقال: «إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء فأحب أن يرفع لي فيها عمل صالح».