الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٠أجوبة المحقق الخليلي
عندك]) بالإجماع، وإذا) كان كذلك فما الفرق في التعري للجبار خوف هلاك النفس والتعري للطبيب مع الخوف على النفس، وكذلك التعري لنظر الجروح على رأي من أجاز
ذلك؟
تفضل سيدي بإيضاح ذلك الفرق بين هذه المعاني إن لم تكن متحدة المباني، وأدري أن مثل هذا سوء (3) أدب في حقك، لكن لما تعودنا منك الصفح، ونرجو منك إحسان الظن بنا)، إذ) لسنا ممن يتعنت بمثل هذا حاشا وكلا، لكن لا يخفاك لما بنا من البلاهة وعدم النباهة، وقصارانا الإيضاح فوق الحد.
الجواب:
] (6)
لا بأس عليك في هذا ولا عتب فكيف يصح [أن يعد] من سياء الأدب، ولسني بحمد الله بجبار فأمنع الناس مما جاز لهم في دين أو) رأي بنظر أو قياس، ولا أنا من العلماء الذين تؤخذ عنهم الآثار، ولا بذي رأي أصيل يعتمد عليه، فضلا عن أن تؤمن مني العثار، لكني كثير السهو، مضيع الأوقات في البطالة واللهو وما ناظر تموني فيه من هذا وغيره فاعرضوه على الأثر، و لا تأخذوا منه إلا بالحق إن ظهر.
وبالجملة فما كان مني من ذلك الجواب هو مبلغ فهمي، على ما بي من قصوري ووهمي، والذي أسوغه على ما تحريته جهدي أنه وقع في نفسي إن صح لي في حدسي أن
(1) في (م): عندك سيدي.
(2) في (م): فإذا.
(3) في (م): أسو.
(4) سقطت من (م).
(5) في (م): إن. (6) سقطت من (ت).
(7) في (ت): ولا.
(8) في (م): فلا.