الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٣٠٠300
أهو ما وجدته في جواب تلك المسألة وهي عنها في التقدير أجنبية؟
(1)
أجوبة المحقق الخليلي ج 7
أترى ذاك بنفس المحاورة بينهما في الإرسال أم بتشابه بينهما في الصور والأشكال؟ أم
(r)
بشيء آخر وأنا لا أعلمه على حال، ولا أدري ما ظهر فيها لغيري من هدى ولا ضلال. فإن كنت أنت مطلعا في خصوص ما أفادك علمه على علم الورثة بصحتها فقد ذكرت لك في (") جواب تلك المسألة حكمه، فمن حقك أن تكون لي على الحق نصيرا، ومن صدقك أن تصبح لي على الصدق ظهيرا، ومن الصدق أن تعلم أنه ليس عليّ من علم الغيب شيء فأقطع به على الوارثين لصدور تلك المسألة إلي منهم في حين، وهم متعبدون بالسؤال عما يلزمهم في الحال من أحكام هذه الوصية أو غيرها من التكاليف الشرعية، ولكل قوم هاد، والله يهدي الجميع بفضله وكرمه إلى سبيل الرشاد.
السابعة: ما رفعه عن الشيخ حبيب بن سالم من النقول من حكم نقصان بعض الحروف من كتابة الصكوك، ونحن في هذا لا نخالفه فيما يقول، ولا نجد في جوابنا أن بطلانها المذكور لإسقاط الراء في الرسم من لفظة المذكور»، وإنما أبطلناها لعلة أخرى، قد شرحناها من قبل
وهي بها أحرى.
وإنما ذكرنا حذف هذه الراء بحكم التبعية لا بحكم الأصالة لإفساد تلك الوصية، بل هي لبيان ما بها من نقصان، كما نبهنا الآن في هذه الرسالة على سائر موادها بما فتح الله عليها
من مقالة.
وإن ذكرناه في ذلك الجواب مقترنا بحكم التاريخ، فغير خارج من الصواب ولا بأس، فإن في تزايد نقصها وقصورها بيانا لكثرة الوهن في ظواهر أمورها، ليعلم أنها حتى في الخط بظاهر القياس غير محكمة الأساس.
وكفى بفساد تاريخها قاعدة لظهور بطلها، فما وراءه من نقص أو وهن أو قصور فهو دونه، ومكتفى به عنه، كما يكتفى في جواب السائل عمن توضأ بماء مشمس في النحاس من
(1) في (ب) لتشابه.
(2) سقطت من (ب). (3) سقطت من (ب).