أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٣٢١

البحوث

321

أساطين العلماء لم يتضح له الحق، وترك ما صنفه على حاله في قراطيسه بغلط. انتهى ما أردنا نقله من كلام الشيخ. قال غيره: وجدنا) [مثل ما رفعه]) هذا الشيخ عن عامر بن علي العبادي في كتاب اللباب»، عن مؤلفه مهنا بن خلفان، ورأينا أيضا مثله جوابا عن شيخنا الخليلي يخبر فيه أنه عن نظر، كما صرح به المتأخرون.

ولكن لما وجدنا هذا الرأي وهذا الاعتراض أحببنا السؤال عن حقيقة معانيه، لتتضح لنا صور مبانيه، لكون العلم خيراً من الجهل، فتفضل علينا أيها الشيخ بإيضاح ما عندك من العلم فيه، وعليك السلام.

الجواب:

أقول: قد تأملت بحمد الله فيما أورده هذا الشيخ في هذه المسألة، وما أوضحه من الأقيسة - جزاه الله عنا خيرا - وما أحسن ما نبه عليه من [حث] (الضعفاء على التثبت) في الفتيا وإرشادهم إلى التوقف، وترك العجلة على استعمال الأقيسة التي لا يهتدي إليها إلا أكابر العلماء المتبصرين بنور من الله تعالى.

ولكنه ليته لما قال هذا قدم فيه بنفسه، فاحتج بوقوف أبيه في المسألة المذكورة على ما به من وفور العلم وسعة الفهم، وفيضان الأنوار الإلهية على قلبه بدليل آثاره البهية، لكان ذلك أقوم له سبيلا، وأوضح حجة ودليلا، ولما تعاطى شرحها بالقياس صار فيه كغيره من

(1) في (م): وجدناه. (2) في (ت) ما رفعه مثل.

(1)

(3) هو السيد العلامة مهنا بن خلفان بن محمد بن عبد الله البوسعيدي ولد في القرن الثاني عشر من الهجرة وعاش بمسقط حينما كان والده قائما بالأعمال الإدارية والمالية للسيد أحمد بن سعيد، عاصر العلامة الشيخ جاعد بن خميس الخروصي وكان بينهما تبادل آراء في المسائل العلمية، توفي سنة 1250 هـ. ينظر: الموجز المفيد من تاريخ البوسعيد، ص (111).

(4) في النسخ المخطوطة: حيث.

(5) في (ت): التثبيت.

(6) سقطت من (ت).