أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٧

الجزء الأول

307

وفي نون من راق» «ومرقدنا» بل ران والباقون لا سكت موصلا قال الشارح: أخبر أن حفصا يسكت سكتة لطيفة دون قطع نفس عن الألف المبدلة

(1)

(3)

من عوجا، ثم يقول: فَمَا لَيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا، وكذلك يسكت في سورة القيامة على النون من (من) ثم يقول: (راق)، وكذلك سكت في سورة يس على الألف من (مرقدنا) ثم يقول: (هذا ما وعد الرحمن)، وكذلك يسكت في المطففين [على اللام في (بل)] ثم يقول: ران على قلوبهم)، وأن الباقين يصلون ذلك كله من غير سكت، انتهى. فانظروا في هذا كله، فإن في صريح قوله ما دل في عدله على غلط من أوجب الوقوف على «عوجا في كل قول، كما صرح به الشاطبي في " نظمه، والمفسر في شرحه في المذهبين جميعا؛ لأن الباقين من القراء ماعدا حفصا يوافقون على وصلها، ومذهب حفص هو ما قلناه من فصلها إلا أنه كما صرحوا به بسكتة) لطيفة من دون قطع نفس، فهو في حكم الوصل، كما لا يتصور الوقف في الموضعين المذكورين في القيامة والمطففين؛ لأنه لا يحل الوقف فيهما البتة، ولكن هذا الموضع من قبلهما في معنى الفصل في موضع الوصل، جمعت كلها في باب واحد لحكم واحد كما ترى.

وبالجملة فالوصل أظهر حسنا في هذا الموضع من الوقف، لما تقرر في القواعد، وأما الوقف على الفاصلة من قوله تعالى: خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَوَاتِ الْعُلَى) والابتداء بقوله: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) فحسن جيد لمن رامه من غير أن يجب التزامه، فإنه لا

(1) الكهف: الآية (2).

(2) في (م) على بل. (3) في (ت) زيادة قوله.

(4) في (م) زيادة من جوابه.

(5) طه: آية (4).

(6) طه: آية (5).

(6)