الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٠320
أجوبة المحقق الخليلي
أم جائز ولكنه مكروه، وما شابه هذه الوجوه؟
الجواب:
أما الوقوف على إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ وعلى وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ)
والابتداء بالاستثناء فلا يبين لي جوازه على العمد لفصله مع القدرة على وصله، وإذا لم يخرج له شيء من التأويل على تقدير الاستثناء المنفصل حيث يمكن تأويله بالاستدراك فلا
(1)
أعلم اختلافا في منعه، وأرجو أن في الإجماع ما يقضي بمنع) النزاع في جواز الفصل، حيث تتأدى إلى فساد المعنى من كتاب الله إلا في موضع العذر لمن نزل بمنزلته.
وليس من هذا الباب الوقوف على وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغوى - فالوقوف عليها جائز،
والوصل حسن، بل يصح إن قيل أحسن، ولا يبين لي وجه لزومه على حال. والله أعلم،
وبه التوفيق.
مسألة:
الفصل والوصل في سورة الإخلاص
في قراءة سورة الإخلاص ما الأفضل عندك في قراءتها، أن يقف بالجزم في كل صفة منها، أم يقف على الصمد ليميز) بين النفي والإثبات؟ فعلى هذا ما الأولى له أن يضم دال أحد ليحصل له تفخيم اسم) الذات، أم ينون الدال ويرقق الاسم؟ تفضّل أوضح لي ما الأفضل معك من ذلك كفيت المهالك.
الجواب:
الله أعلم، وعندي أن الوقف عند كل فاصلة من هذه السورة الشريفة جائز حسن،
(1) في (ت): بأمر.
(2) سقطت من (م).
(3) سقطت من (م).