الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٨338
الجواب:
أجوبة المحقق الخليلي
اختلف المفسرون في مثل ذلك:
فقيل: معناه مادامت السماوات أي: سموات الآخرة وأرضها، وكل ما أقل فهو
أرض، وكل ما أظل فهو سماء.
وقيل: إنه عبارة عن التأبيد، وجرى ذلك على عادة العرب وأساليب كلامهم، وفي مثل ذلك يقولون: لا أفعل كذا مادامت السموات والأرض، أي لا أفعله أبدا، وكلا القولين صحيح عندنا والله أعلم.
مسألة:
تفسير: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ
ما تفسير قوله تعالى: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَنَعَ مَسَجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ، وَسَعَى فِي خَرَابِهَا) إلى تمام الآية؟ بين سيدي لي ذلك ولك الأجر.
(1)
الجواب:
قيل: أنزلت في كفار مكة، منعوا النبي صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام، والسعي في (2) خرابه
هو منع ذكر الله فيه.
مسألة:
تفسير: {وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ
(3)
ما تفسير قوله تعالى: {وَبَيْنَهُمَا حِجَاب وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالُ يَعْرِفُونَ كُلَّا بِسِيمَنهُم إلى تمام
(1) البقرة: الآية (114).
(2) في (ت): من.
(3) الأعراف: الآية (46)