الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٩الجزء الأول
339
الآية؟ بين لنا ذلك ولك الأجر إن شاء الله.
الجواب:
أنا غير عالم بتفسير) مشكلات القرآن فاسأل عنه العلماء إن شئت، وهذه من الآي المشكلات فيه التي لا يحل عقدها إلا العلماء.
(2)
قيل: سئل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم ثم يدخلهم الله الجنة برحمته» (3).
قلت: فهذا هو كما ترى عن سيد الورى صلى الله عليه وسلم وعلى مقامه لديه كذلك، لكن يحتاج إلى تفسير لائق، وشرح طويل، وتفصيل عجيب، وللعبد غنية عن التكلف، فالتسليم واجب، والإيمان به حتم، ولم نجد فيه صريح تفسير لائق مطابق واف بالمقصود حتى أرفعه لديك، ولكن أقول: إنه ثبت القول: فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ) وموت العبد إما على طاعة وإما على معصية، فكيف هذا الوقوف والحبس؟
(0)
ثم إن الأعراف ما هو؟ (6) هو فيما قيل: اسم سور بين الجنة والنار، وهو المشار إليه
بقوله تعالى: {فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ لشباب.
(1) سقطت من (م).
(2) في (ت) سأل.
(3) أخرج ابن جرير 137/ 8 عن حذيفة أنه سئل عن أصحاب الأعراف فقال: هم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم فقصرت بهم سيئاتهم. ورواه بلفظ آخر: عن حذيفة قال: أصحاب الأعراف قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم فيقول: ادخلوا الجنة بفضلي ومغفرتي لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون. اهـ ولم نجد الحديث المرفوع.
(4) في (م) التكليف. (5) الشورى الآية (7)
(6) في (م) وهو.
(7) الحديد الآية (13)