أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٠

350

أجوبة المحقق الخليلي

معني: يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ

مسألة:

(1)

)

وعن قومنا أيضا في تأويل قوله تعالى: يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ من الفرائض

(2)

قرأ ابن كثير وعمرو (3) وعاصم ويعقوب ويثبت بالتخفيف، وقرأ آخرون

(4)

بالتشديد، واختلفوا في معنى الآية: فقال سعيد بن جبير (4)، وقتادة: يمحو الله ما يشاء من الشرائع والفرائض فينسخه ويبدله، ويثبت ما يشاء منها فلا ينسخه ولا يبدله.

وقال ابن عباس: يمحو الله ما يشاء ويثبت إلا الرزق والأجل والسعادة والشقاوة، ورويناه عن حذيفة بن أسيد عن النبي: يدخل الملكان على النطفة بعدما تستقر في الرحم بأربعين أو بخمسة وأربعين ليلة فيقولان: يارب أشقي أم سعيد فيكتبان، فيقولان: أي رب أذكر أم أنثى فيكتبان، ويكتب عمله وأثره وأجله ورزقه،

(8)

(1) الرعد: الآية (39).

(2) الرعد الآية (39).

(3) كذا في الأصل، ولعلها أبو عمرو

(9)

ثم

(4) سعيد بن جبير بن هشام أبو عبد الله الأسدي بالولاء أحد أعلام التابعين، أخذ العلم عن عبد الله بن العباس وعبد الله بن عمر وعنه جعفر بن أبي المغيرة وعطاء بن السائب وخلق، قتله الحجاج سنة

95 هـ. ينظر: وفيات الأعيان 1/ 367، تذكرة الحفاظ 76/ 1.

(5) قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز السدوسي مفسر حافظ ولد سنة 61 هـ، وتوفي سنة 118 هـ بواسط. ينظر: تذكرة الحفاظ 1/ 122.

(6) في (م): الشقاوة والسعادة.

(7) في (م): الملك.

(8) في النسخ المخطوطة: فيقول، ولعل الصواب ما أثبتناه لوروده في الرواية.

(9) سقطت من (م).