أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥١

الجزء الأول

351

تطوى الصحف، فلا يزاد فيها ولا ينقص

وعن عمر وابن مسعود أنهما قالا: الله السعادة والشقاوة).

والأجل ويثبت ما يشاء.

يمحو

ويمحو الله الرزق

روي عن عمر أنه كان يطوف البيت وهو يبكي ويقول: اللهم إن كنت كتبتني في أهل السعادة فأثبتني فيها، وإن كنت كتبتني على الشقاوة فامحني وأثبتني في أهل السعادة والمغفرة، فإنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب، ومثله عن ابن مسعود. وفي بعض الآثار: إن الرجل يكون قد بقي من عمره ثلاثون سنة، فيقطع رحمه فيرد إلى ثلاثة أيام، ويكون (3) الرجل قد بقي من عمره ثلاثة أيام فيصل رحمه فيرد إلى ثلاثين سنة، أخبرنا عبدالواحد المليحي، ثنا أبو منصور السمعاني، ثنا أبو جعفر الرياني، ثنا حميد بن زنجويه، ثنا عبد الله بن صالح حدثني الليث بن سعد، حدثني زياد بن محمد الأنصاري، عن محمد بن كعب القرضي)، عن فضالة بن عبيد، عن أبي الدرداء أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ينزل الله عز وجل في آخر ثلاث ساعات يبقين من الليل فينظر في الساعة الأولى منهن في أم الكتاب الذي لا ينظر فيه أحد غيره، فيمحو ما يشاء

ويثبت.

وقيل: إن معنى الآية أن الحفظة يكتبون جميع أعمال بني آدم وأقواله، فيمحو الله من ديوان الحفظة ما ليس فيه ثواب ولا عقاب مثل قوله: أكلت شربت دخلت خرجت

(1) أخرجه مسلم في كتاب القدر، باب خلق الآدمي (6668) من طريق حذيفة بن أسيد الغفاري.

(2) في (م): الشقاوة والسعادة.

(3) سقطت من (م).

(4) في (م) أخبرنا. (5) في (ت) المقرضي.

(6) أورده العقيلي في الضعفاء (552) 93/ 2 قال: حدثنا عبد الله إلى آخر السند المذكور، وفي إسناده:

زياد بن محمد الأنصاري.