الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٣الجزء الأول
363
ومن المطبقة نصفها ومن المجهورة نصفها، ومن المنفتحة نصفها، ومن القلقلة نصفها الأقل لقلقلتها، ومن اللينتين نصفها، ومن المستعلية نصفها الأقل لثقلها، ومن المنخفضة
(†)
نصفها، ومما يدغم في مثله ولا يدغم في المقارب (2) نصفها الأقل، ومما يدغم فمنها نصفها الأكثر، ومن الذلوقية ثلثيها، وكذا من الحلقية لكثرة دورها في الكلام
وبالجملة مما لم يذكر مكتوب عليه (3) فذلك بما ذكر فكأنه تحداهم بالحروف كلها، وكأنها خاطب أهل الأسرار الحرفية من الكتب القديمة مما ذكره من الحروف النورانية
المعروفة عندهم، وأضرب عن الحروف الظلمانية كلها، فسبحان من دقت في كل شيء حكمته، وبيان ذلك مما يعجز الفقير عنه فلا يبلغ إليه.
السور المنجيات والمهلكات والمنقذات
إن التـ
أبيات للمحقق الخليلي
منجيا
ــور
خذ نظم أسمائها كالدر في السلك
کهف وجرز ويس وفصلت ال دخان واقعة بالحشر والملك ومهلكات العدى بيت بتورية من أحسن السبك أتاك بها سبع مزمل في بروج طارق بضحى لشرح قدر قريش في شذا المسك والمنقذات لنا سبع بكوثرها وافقت و ست تليها بعد كالحبك
مسألة:
نسخ اللفظ دون الحكم
هل يصح عندك سيدي ما يوجد عن قومنا في أن الله تعالى آيات أنزلها على نبينا محمد
(1) في (م) زيادة الأقل.
(2) في (م) المتقارب.
(3) في (ت): عله.