أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨

38

أجوبة المحقق الخليلي

بهم منار الشرع.

ثم تبينت الحقائق، فانكشفت مكانة المحقق الخليلي ومنزلته لقطب الأئمة، فم يكن عجبا أن نرى القطب يصرح في عدد من كتبه بمنزلة المحقق الخليلي بشتى ألفاظ المديح والثناء، ويقر له بمنزلته العلمية وإمامته في الدين، وأنه من عباد الله الصالحين الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فعده من أئمة الدين عند تفسيره الآية التاسعة والعشرين من سورة محمد؛ إذ قال - رحمه الله - في التيسير بعد أن ذكر جملة من أئمة الدين: «كل هؤلاء أئمة عدول كبار، ومن لم أذكر أكثر مما ذكر، ومن أهل عصري العلامة سعيد بن خلفان وقال - رحمه الله - في أجوبته للعمانيين المسمى كشف الكرب» عند كلامه على علوم الكشف والأسرار وأظن العلامة العمالة سعيد بن خلفان ذا القلم والسيف لها حاويا»، وقال أيضا في موضع آخر: جامع المعقول والمنقول الشيخ سعيد بن خلفان» (3).

(1).

- الشيخ العلامة سلطان بن محمد بن صلت البطاشي. من بلدة إحدى من وادي دماء والطائين كان فقيها مفتيا متضلعا في العلوم العقلية والنقلية، تولى قضاء سمائل وتصدر للفتوى كان معاصرا للمحقق الخليلي، ومن جملة القائمين معه بالأمر أيام تقلد السيد حمود بن عزان أمور المسلمين، اصطحبه السلطان سعيد بن سلطان إلى زنجبار، ومكث بها ثم عاد إلى عمان بصحبته وقد جمعت الأقدار العلامة سلطان بن محمد البطاشي بالمحقق الخليلي؛ إذ عاشا في

(1) ينظر: القطب، تيسير التفسير، ج 12، ص 344.

(2) ينظر القطب كشف الكرب، ج 2، ص 374.

(3) ينظر القطب، كشف الكرب، ج 1، ص 117.

(4)

(4) ينظر: محمد ناصر وسلطان الشيباني، معجم أعلام الإباضية، ص 204، وماجد الكندي، جوابات ورسائل العلامة البطاشي، ص 7.