أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٢

382

أجوبة المحقق الخليلي

وليس بين هذه الاعتبارات مناقضة)، ولا مضاددة، فكلها تسقى من ماء واحد، ونفضل بعضها على بعض في المعاني الاعتبارية بموافقة الأحاديث النبوية، والآيات القرآنية. والله أعلم.

مسألة:

اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك

سخطك،

سئل عن معنى ما روي في الحديث عن النبي يا: (اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بعفوك من نقمتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك» (3) وزيد (3) في بعض الروايات فقيل: «أعوذ برضاك من وأعوذ بعفوك من نقمتك، وبمعافاتك من عقوبتك، وبك منك» إلى آخره، قيل: فهل هذا وما وجهه، وهل يجوز الدعاء به؟.

يصح

(1) في (م): متناقضة.

(2) أخرجه الإمام الربيع في كتاب الطهارة، باب: ما يجب منه الوضوء (110) بلفظ: عن عائشة رضي الله عنها قالت: «فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فوجدته يصلي فطلبته فوقعت يدي على أخمص رجليه وهما منصوبتان وهو يقول: «أعوذ بعفوك من عقابك وبرضاك من سخطك»، وأخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود (1090) وأخرجه أبو داود في كتاب: الصلاة، باب في الدعاء في الركوع والسجود (879)، وأخرجه النسائى في كتاب الطهارة باب الوضوء من مس الرجل امرأته من غير شهوة (169) وأخرجه ابن ماجه في كتاب الدعاء، باب: ما تعوذ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم (3841) جميعهم من طريق عائشة بلفظ: عن عائشة رضي الله عنها قالت: «فقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فجعلت أطلبه بيدي فوقعت يدي على قدميه وهما منصوبتان وهو ساجد يقول: أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك». (3) في (م): ويزيد.